أخبار اليوم - ليلة رعب عاشها أحد مربي الماشية في الحي الشمالي في مدينة الشجرة بعدما هاجمت مجموعة من الكلاب الضالة قطيعه، ما أسفر عن نفوق خمسة رؤوس أغنام وإصابة أخرى بجروح خطيرة، في حادث أعاد الجدل حول خطر هذه الحيوانات على السكان والمواشي.
الواقعة خلفت موجة استياء واسعة، خاصة لدى صاحب القطيع، الذي وجد نفسه أمام خسائر مادية كبيرة بسبب تفاقم ظاهرة الكلاب الضالة التي تهدد السكان وأصحاب مزارع الأغنام
ولم يقف المتضرر مكتوف الأيدي، حيث لجأ إلى خطوة احتجاجية غير مسبوقة، بعدما نقل الأغنام النافقة ووضعها أمام المواطنين لمشاهدتها عبر بث فيديو في رسالة واضحة للجهات المسؤولة بضرورة التدخل العاجل.
سكان الشجرة بشكل خاص ولواء الرمثا بشكل عام الذين باتوا يرون هذه الظاهرة تتوسع حتى في الأحياء السكنية، طالبوا السلطات المحلية باتخاذ إجراءات فعالة لحماية المواطنين والثروة الحيوانية، مؤكدين أن استمرار الوضع على هذا النحو قد يؤدي إلى مزيد من الحوادث المؤسفة.
وباتت ظاهرة انتشار الكلاب الضالة تؤرق جميع المواطنين في الرمثا وسهل حوران وانتشارها، خاصة في ساعات الصباح الباكر مع خروج الطلبة إلى مدارسهم؛ ما أثار حالات الرعب وعقر بعض الطلبة سيما بعد انتشارها بشكل واسع وكبير خاصة بين الاحياء السكنية.
مواطنون قالوا في شكواهم إنهم لا يأمنون على خروج ابنائهم وبناتهم من منازلهم صباحا إلى مدارسهم بسبب انتشار الكلاب الضالة خاصة مع تأخر بزوغ الشمس .
ووفق المواطنين فان الكلاب الضالة تنتشر في المناطق التي فيها اراض خالية محيطة بالمناطق السكنية، وذلك سواء في الرمثا او سهل حوران مطالبين باجراءات للقضاء على انتشارها وحمايتهم منها.
ويضيف مواطنون أنه وقبل نحو عامين كانت البلديات تتخلص منها اما بالسم وإما القتل بالقنص ولكن الأمر اختلف حاليا مع ظهور قوانين رادعة ومانعة الأمر الذي دعا البلديات إلى عدم التخلص منها باي وسيلة وبالتالي تزايدت واصبحت منتشرة.
رئيسا بلديتي الرمثا الكبرى احمد الخزاعلة، وسهل حوران علي الشبول، اجمعا على انه استجابة لنظام الرفق بالحيوان التابع لوزارة الزراعة ولقوانين منظمة صحة الحيوان الدولية التي يلتزم بها الأردن وتلزم الحكومات بعدم قتلها وبتوفير أماكن إيواء لها وتطعيمها ضد الأمراض واهمها «داء الكلب» تشعر البلدية بالعجز أمام هذه الظاهرة المقلقة، وبنفس الوقت لدينا تردد من القيام بمهمة المكافحة بشكل مستقل لوجود مواد في قانون العقوبات الأردني بهذا الصدد .وعبر الخزاعلة والشبول عن امتعاضهم من تكرار حالات العقر بين المواطنين، ولم يعد ممكنا السكوت على تلك التشريعات التي تجعل البلديات عاجزة عن الحفاظ على سلامة البشر وحياتهم».
وقالا 'للدستور' إن البلديتين تلقتا مجموعة شكاوى تتعلق بالكلاب الضالة، وانهما سيتعاملان مع الكلاب الضالة من خلال تطبيق برنامج «IBC»، للسيطرة على توالدها حال توفر المخصصات ،وبينا بأن تعقيم الكلاب ليس سهلاً، ويأخذ جهداً ووقتاً كبيرين من الموظفين لغايات السيطرة عليها في كلتا البلديتين، وأكدا أنه لا يوجد قدرة مالية لدى البلديتين للقيام بعملية إمساك الكلاب الضالة وإيوائها وتعقيمها. ولا يوجد مواقع لإيواء الكلاب الضالة مؤكدين على أنه لا يوجد طريقة لحل هذه المشكلة سوى «قنص» الكلاب الضالة.
الدستور
أخبار اليوم - ليلة رعب عاشها أحد مربي الماشية في الحي الشمالي في مدينة الشجرة بعدما هاجمت مجموعة من الكلاب الضالة قطيعه، ما أسفر عن نفوق خمسة رؤوس أغنام وإصابة أخرى بجروح خطيرة، في حادث أعاد الجدل حول خطر هذه الحيوانات على السكان والمواشي.
الواقعة خلفت موجة استياء واسعة، خاصة لدى صاحب القطيع، الذي وجد نفسه أمام خسائر مادية كبيرة بسبب تفاقم ظاهرة الكلاب الضالة التي تهدد السكان وأصحاب مزارع الأغنام
ولم يقف المتضرر مكتوف الأيدي، حيث لجأ إلى خطوة احتجاجية غير مسبوقة، بعدما نقل الأغنام النافقة ووضعها أمام المواطنين لمشاهدتها عبر بث فيديو في رسالة واضحة للجهات المسؤولة بضرورة التدخل العاجل.
سكان الشجرة بشكل خاص ولواء الرمثا بشكل عام الذين باتوا يرون هذه الظاهرة تتوسع حتى في الأحياء السكنية، طالبوا السلطات المحلية باتخاذ إجراءات فعالة لحماية المواطنين والثروة الحيوانية، مؤكدين أن استمرار الوضع على هذا النحو قد يؤدي إلى مزيد من الحوادث المؤسفة.
وباتت ظاهرة انتشار الكلاب الضالة تؤرق جميع المواطنين في الرمثا وسهل حوران وانتشارها، خاصة في ساعات الصباح الباكر مع خروج الطلبة إلى مدارسهم؛ ما أثار حالات الرعب وعقر بعض الطلبة سيما بعد انتشارها بشكل واسع وكبير خاصة بين الاحياء السكنية.
مواطنون قالوا في شكواهم إنهم لا يأمنون على خروج ابنائهم وبناتهم من منازلهم صباحا إلى مدارسهم بسبب انتشار الكلاب الضالة خاصة مع تأخر بزوغ الشمس .
ووفق المواطنين فان الكلاب الضالة تنتشر في المناطق التي فيها اراض خالية محيطة بالمناطق السكنية، وذلك سواء في الرمثا او سهل حوران مطالبين باجراءات للقضاء على انتشارها وحمايتهم منها.
ويضيف مواطنون أنه وقبل نحو عامين كانت البلديات تتخلص منها اما بالسم وإما القتل بالقنص ولكن الأمر اختلف حاليا مع ظهور قوانين رادعة ومانعة الأمر الذي دعا البلديات إلى عدم التخلص منها باي وسيلة وبالتالي تزايدت واصبحت منتشرة.
رئيسا بلديتي الرمثا الكبرى احمد الخزاعلة، وسهل حوران علي الشبول، اجمعا على انه استجابة لنظام الرفق بالحيوان التابع لوزارة الزراعة ولقوانين منظمة صحة الحيوان الدولية التي يلتزم بها الأردن وتلزم الحكومات بعدم قتلها وبتوفير أماكن إيواء لها وتطعيمها ضد الأمراض واهمها «داء الكلب» تشعر البلدية بالعجز أمام هذه الظاهرة المقلقة، وبنفس الوقت لدينا تردد من القيام بمهمة المكافحة بشكل مستقل لوجود مواد في قانون العقوبات الأردني بهذا الصدد .وعبر الخزاعلة والشبول عن امتعاضهم من تكرار حالات العقر بين المواطنين، ولم يعد ممكنا السكوت على تلك التشريعات التي تجعل البلديات عاجزة عن الحفاظ على سلامة البشر وحياتهم».
وقالا 'للدستور' إن البلديتين تلقتا مجموعة شكاوى تتعلق بالكلاب الضالة، وانهما سيتعاملان مع الكلاب الضالة من خلال تطبيق برنامج «IBC»، للسيطرة على توالدها حال توفر المخصصات ،وبينا بأن تعقيم الكلاب ليس سهلاً، ويأخذ جهداً ووقتاً كبيرين من الموظفين لغايات السيطرة عليها في كلتا البلديتين، وأكدا أنه لا يوجد قدرة مالية لدى البلديتين للقيام بعملية إمساك الكلاب الضالة وإيوائها وتعقيمها. ولا يوجد مواقع لإيواء الكلاب الضالة مؤكدين على أنه لا يوجد طريقة لحل هذه المشكلة سوى «قنص» الكلاب الضالة.
الدستور
أخبار اليوم - ليلة رعب عاشها أحد مربي الماشية في الحي الشمالي في مدينة الشجرة بعدما هاجمت مجموعة من الكلاب الضالة قطيعه، ما أسفر عن نفوق خمسة رؤوس أغنام وإصابة أخرى بجروح خطيرة، في حادث أعاد الجدل حول خطر هذه الحيوانات على السكان والمواشي.
الواقعة خلفت موجة استياء واسعة، خاصة لدى صاحب القطيع، الذي وجد نفسه أمام خسائر مادية كبيرة بسبب تفاقم ظاهرة الكلاب الضالة التي تهدد السكان وأصحاب مزارع الأغنام
ولم يقف المتضرر مكتوف الأيدي، حيث لجأ إلى خطوة احتجاجية غير مسبوقة، بعدما نقل الأغنام النافقة ووضعها أمام المواطنين لمشاهدتها عبر بث فيديو في رسالة واضحة للجهات المسؤولة بضرورة التدخل العاجل.
سكان الشجرة بشكل خاص ولواء الرمثا بشكل عام الذين باتوا يرون هذه الظاهرة تتوسع حتى في الأحياء السكنية، طالبوا السلطات المحلية باتخاذ إجراءات فعالة لحماية المواطنين والثروة الحيوانية، مؤكدين أن استمرار الوضع على هذا النحو قد يؤدي إلى مزيد من الحوادث المؤسفة.
وباتت ظاهرة انتشار الكلاب الضالة تؤرق جميع المواطنين في الرمثا وسهل حوران وانتشارها، خاصة في ساعات الصباح الباكر مع خروج الطلبة إلى مدارسهم؛ ما أثار حالات الرعب وعقر بعض الطلبة سيما بعد انتشارها بشكل واسع وكبير خاصة بين الاحياء السكنية.
مواطنون قالوا في شكواهم إنهم لا يأمنون على خروج ابنائهم وبناتهم من منازلهم صباحا إلى مدارسهم بسبب انتشار الكلاب الضالة خاصة مع تأخر بزوغ الشمس .
ووفق المواطنين فان الكلاب الضالة تنتشر في المناطق التي فيها اراض خالية محيطة بالمناطق السكنية، وذلك سواء في الرمثا او سهل حوران مطالبين باجراءات للقضاء على انتشارها وحمايتهم منها.
ويضيف مواطنون أنه وقبل نحو عامين كانت البلديات تتخلص منها اما بالسم وإما القتل بالقنص ولكن الأمر اختلف حاليا مع ظهور قوانين رادعة ومانعة الأمر الذي دعا البلديات إلى عدم التخلص منها باي وسيلة وبالتالي تزايدت واصبحت منتشرة.
رئيسا بلديتي الرمثا الكبرى احمد الخزاعلة، وسهل حوران علي الشبول، اجمعا على انه استجابة لنظام الرفق بالحيوان التابع لوزارة الزراعة ولقوانين منظمة صحة الحيوان الدولية التي يلتزم بها الأردن وتلزم الحكومات بعدم قتلها وبتوفير أماكن إيواء لها وتطعيمها ضد الأمراض واهمها «داء الكلب» تشعر البلدية بالعجز أمام هذه الظاهرة المقلقة، وبنفس الوقت لدينا تردد من القيام بمهمة المكافحة بشكل مستقل لوجود مواد في قانون العقوبات الأردني بهذا الصدد .وعبر الخزاعلة والشبول عن امتعاضهم من تكرار حالات العقر بين المواطنين، ولم يعد ممكنا السكوت على تلك التشريعات التي تجعل البلديات عاجزة عن الحفاظ على سلامة البشر وحياتهم».
وقالا 'للدستور' إن البلديتين تلقتا مجموعة شكاوى تتعلق بالكلاب الضالة، وانهما سيتعاملان مع الكلاب الضالة من خلال تطبيق برنامج «IBC»، للسيطرة على توالدها حال توفر المخصصات ،وبينا بأن تعقيم الكلاب ليس سهلاً، ويأخذ جهداً ووقتاً كبيرين من الموظفين لغايات السيطرة عليها في كلتا البلديتين، وأكدا أنه لا يوجد قدرة مالية لدى البلديتين للقيام بعملية إمساك الكلاب الضالة وإيوائها وتعقيمها. ولا يوجد مواقع لإيواء الكلاب الضالة مؤكدين على أنه لا يوجد طريقة لحل هذه المشكلة سوى «قنص» الكلاب الضالة.
الدستور
التعليقات