أخبار اليوم - شارك آلاف الإسرائيليين، الأربعاء، في وداع عائلة بيباس التي قتلها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة وسلمت حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” جثامينها مؤخرا.
وانطلق موكب الجنازة من منطقة “ريشون لتسيون” وسط إسرائيل، متجها إلى مقبرة تسوهير (جنوب).
وعلى طول الطريق، لوح آلاف المودعين بأعلام، ورفعوا لافتات مكتوب عليهم: “آسفون”، وحملوا صور العائلة، وهي الأم شيري التي كانت تعمل بالجيش الإسرائيلي، وطفليها أرئيل وكفير.
وبناءً على طلب العائلة، لم يُسمح بالمشاركة في الجنازة إلا للضيوف المدعوين.
ووفق موقع “واي نت” الإخباري الإسرائيلي “تم تأجيل بعض مداولات لجان الكنيست (البرلمان) بسبب طلبات الأعضاء المشاركة في جنازة عائلة بيباس”.
ونقلت هيئة البث عن عفري بيباس، من العائلة، قولها: “من النافذة أرى اليوم بلدا محطما. لن ننهض حتى يصل آخر المختطفين (الأسرى الإسرائيليين) إلى المنزل”.
كما نقلت داني إلغارت، شقيق إيتسيك الأسير في غزة: “لو كان هؤلاء الناس خرجوا (احتجوا) يوما بعد يوم وأسبوعا بعد أسبوع، لربما كانوا (أفراد عائلة بيباس) أحياء”.
ويشير إلغارت بذلك إلى أهمية الضغوط الشعبية على حكومة بنيامين نتنياهو لتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى الساري بين حركة “حماس” وتل أبيب منذ 19 يناير/ كانون الثاني الماضي.
من جانبه، انتقد يارون أور- والد الأسير الإسرائيلي في غزة أفيناتان أسير- حكومة نتنياهو بشدة.
وقال لـ”واي نت”: “لا توجد مرحلة ثانية من اتفاق تبادل الأسرى، لقد وقعوا (الحكومة) على إطلاق سراح عدد صغير من الرهائن وتركوا الباقين”.
وتقدر تل أبيب وجود 63 أسيرا إسرائيليا في قطاع غزة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 10 آلاف فلسطيني، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
وفي 20 فبراير/ شباط الجاري، سلمت “حماس” جثامين عائلة بيباس وجثمان أسير رابع إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي نقلتهم إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وحمّلت الحركة آنذاك جيش الاحتلال مسؤولية مقتل الأسرى الأربعة؛ إثر قصفه أماكن احتجازهم، بينما “عاملتهم المقاومة في قطاع غزة بإنسانية وحاولت إنقاذهم”.
وأظهرت عملية التسليم احترام الفصائل الفلسطينية لحرمة الموتى، عبر تسليم جثامين الأسرى كل منهم في تابوت منفصل مع بياناته، بينما تسلم إسرائيل جثامين فلسطينيين مكدسة في أكياس دون معرفة هوياتهم.
ويتألف اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل أسرى من 3 مراحل، يستمر كل منها 42 يوما، مع اشتراط التفاوض بشأن المرحلة التالية قبل انتهاء الراهنة.
لكن نتنياهو يحاول التهرب من بدء المرحلة الثانية، لأسباب بينها أنها تنص على إنهاء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية وانسحاب الجيش الإسرائيلي بشكل كامل من غزة.
وارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي، بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
أخبار اليوم - شارك آلاف الإسرائيليين، الأربعاء، في وداع عائلة بيباس التي قتلها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة وسلمت حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” جثامينها مؤخرا.
وانطلق موكب الجنازة من منطقة “ريشون لتسيون” وسط إسرائيل، متجها إلى مقبرة تسوهير (جنوب).
وعلى طول الطريق، لوح آلاف المودعين بأعلام، ورفعوا لافتات مكتوب عليهم: “آسفون”، وحملوا صور العائلة، وهي الأم شيري التي كانت تعمل بالجيش الإسرائيلي، وطفليها أرئيل وكفير.
وبناءً على طلب العائلة، لم يُسمح بالمشاركة في الجنازة إلا للضيوف المدعوين.
ووفق موقع “واي نت” الإخباري الإسرائيلي “تم تأجيل بعض مداولات لجان الكنيست (البرلمان) بسبب طلبات الأعضاء المشاركة في جنازة عائلة بيباس”.
ونقلت هيئة البث عن عفري بيباس، من العائلة، قولها: “من النافذة أرى اليوم بلدا محطما. لن ننهض حتى يصل آخر المختطفين (الأسرى الإسرائيليين) إلى المنزل”.
كما نقلت داني إلغارت، شقيق إيتسيك الأسير في غزة: “لو كان هؤلاء الناس خرجوا (احتجوا) يوما بعد يوم وأسبوعا بعد أسبوع، لربما كانوا (أفراد عائلة بيباس) أحياء”.
ويشير إلغارت بذلك إلى أهمية الضغوط الشعبية على حكومة بنيامين نتنياهو لتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى الساري بين حركة “حماس” وتل أبيب منذ 19 يناير/ كانون الثاني الماضي.
من جانبه، انتقد يارون أور- والد الأسير الإسرائيلي في غزة أفيناتان أسير- حكومة نتنياهو بشدة.
وقال لـ”واي نت”: “لا توجد مرحلة ثانية من اتفاق تبادل الأسرى، لقد وقعوا (الحكومة) على إطلاق سراح عدد صغير من الرهائن وتركوا الباقين”.
وتقدر تل أبيب وجود 63 أسيرا إسرائيليا في قطاع غزة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 10 آلاف فلسطيني، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
وفي 20 فبراير/ شباط الجاري، سلمت “حماس” جثامين عائلة بيباس وجثمان أسير رابع إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي نقلتهم إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وحمّلت الحركة آنذاك جيش الاحتلال مسؤولية مقتل الأسرى الأربعة؛ إثر قصفه أماكن احتجازهم، بينما “عاملتهم المقاومة في قطاع غزة بإنسانية وحاولت إنقاذهم”.
وأظهرت عملية التسليم احترام الفصائل الفلسطينية لحرمة الموتى، عبر تسليم جثامين الأسرى كل منهم في تابوت منفصل مع بياناته، بينما تسلم إسرائيل جثامين فلسطينيين مكدسة في أكياس دون معرفة هوياتهم.
ويتألف اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل أسرى من 3 مراحل، يستمر كل منها 42 يوما، مع اشتراط التفاوض بشأن المرحلة التالية قبل انتهاء الراهنة.
لكن نتنياهو يحاول التهرب من بدء المرحلة الثانية، لأسباب بينها أنها تنص على إنهاء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية وانسحاب الجيش الإسرائيلي بشكل كامل من غزة.
وارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي، بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
أخبار اليوم - شارك آلاف الإسرائيليين، الأربعاء، في وداع عائلة بيباس التي قتلها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة وسلمت حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” جثامينها مؤخرا.
وانطلق موكب الجنازة من منطقة “ريشون لتسيون” وسط إسرائيل، متجها إلى مقبرة تسوهير (جنوب).
وعلى طول الطريق، لوح آلاف المودعين بأعلام، ورفعوا لافتات مكتوب عليهم: “آسفون”، وحملوا صور العائلة، وهي الأم شيري التي كانت تعمل بالجيش الإسرائيلي، وطفليها أرئيل وكفير.
وبناءً على طلب العائلة، لم يُسمح بالمشاركة في الجنازة إلا للضيوف المدعوين.
ووفق موقع “واي نت” الإخباري الإسرائيلي “تم تأجيل بعض مداولات لجان الكنيست (البرلمان) بسبب طلبات الأعضاء المشاركة في جنازة عائلة بيباس”.
ونقلت هيئة البث عن عفري بيباس، من العائلة، قولها: “من النافذة أرى اليوم بلدا محطما. لن ننهض حتى يصل آخر المختطفين (الأسرى الإسرائيليين) إلى المنزل”.
كما نقلت داني إلغارت، شقيق إيتسيك الأسير في غزة: “لو كان هؤلاء الناس خرجوا (احتجوا) يوما بعد يوم وأسبوعا بعد أسبوع، لربما كانوا (أفراد عائلة بيباس) أحياء”.
ويشير إلغارت بذلك إلى أهمية الضغوط الشعبية على حكومة بنيامين نتنياهو لتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى الساري بين حركة “حماس” وتل أبيب منذ 19 يناير/ كانون الثاني الماضي.
من جانبه، انتقد يارون أور- والد الأسير الإسرائيلي في غزة أفيناتان أسير- حكومة نتنياهو بشدة.
وقال لـ”واي نت”: “لا توجد مرحلة ثانية من اتفاق تبادل الأسرى، لقد وقعوا (الحكومة) على إطلاق سراح عدد صغير من الرهائن وتركوا الباقين”.
وتقدر تل أبيب وجود 63 أسيرا إسرائيليا في قطاع غزة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 10 آلاف فلسطيني، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
وفي 20 فبراير/ شباط الجاري، سلمت “حماس” جثامين عائلة بيباس وجثمان أسير رابع إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي نقلتهم إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وحمّلت الحركة آنذاك جيش الاحتلال مسؤولية مقتل الأسرى الأربعة؛ إثر قصفه أماكن احتجازهم، بينما “عاملتهم المقاومة في قطاع غزة بإنسانية وحاولت إنقاذهم”.
وأظهرت عملية التسليم احترام الفصائل الفلسطينية لحرمة الموتى، عبر تسليم جثامين الأسرى كل منهم في تابوت منفصل مع بياناته، بينما تسلم إسرائيل جثامين فلسطينيين مكدسة في أكياس دون معرفة هوياتهم.
ويتألف اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل أسرى من 3 مراحل، يستمر كل منها 42 يوما، مع اشتراط التفاوض بشأن المرحلة التالية قبل انتهاء الراهنة.
لكن نتنياهو يحاول التهرب من بدء المرحلة الثانية، لأسباب بينها أنها تنص على إنهاء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية وانسحاب الجيش الإسرائيلي بشكل كامل من غزة.
وارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي، بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
التعليقات