أخبار اليوم - قال موقع "أكسيوس" الأميركي إنه من المتوقع أن يزور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو البيت الأبيض يوم الاثنين المقبل، وإن 3 ملفات رئيسية ضمن أولويات المباحثات المنتظرة مع الإدارة الأميركية.
ونقل أكسيوس عن 4 مصادر وصفها بالمطلعة أنه من المتوقع أن تكون إيران وغزة والرسوم الجمركية ضمن مباحثات نتنياهو في البيت الأبيض.
وقالت المصادر إن نتنياهو يريد التوصل لتفاهم مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن ضرب منشآت إيران النووية، إذا فشلت الدبلوماسية في التوصل إلى حل مع طهران.
وأضاف الموقع، نقلا عن المصادر ذاتها، أن نتنياهو يعتقد أن فرص التوصل إلى اتفاق نووي أميركي إيراني منخفضة للغاية.
وكان ترامب أمهل إيران شهرين من أجل اتفاق نووي جديد، وحذرها من عواقب رفضها التفاوض على العرض الجديد، وردت طهران بأن الاتفاق النووي بصيغته الحالية غير قابل للإحياء، وأنها لن تدخل في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة.
زيارة لويتكوف
ووفي السياق، نقل أكسيوس عن مسؤول أميركي آخر أن المبعوث الأميركي إلى المنطقة ستيفن ويتكوف قد يزور الشرق الأوسط الأسبوع المقبل لبحث وقف إطلاق النار في غزة.
كما قالت وزراة الخارجية الأميركية إن الوزير ماركو روبيو بحث هاتفيا مع نتنياهو الوضع في غزة وإصرار واشنطن على تحرير الأسرى وملف الرسوم الجمركية، كما أكد روبيو لنتنياهو دعم الولايات المتحدة لإسرائيل.
وقال نتنياهو سابقا إن إسرائيل مستعدة للحديث عن المرحلة النهائية في الحرب، لكنه اشترط أن تشمل تلك المفاوضات إلقاء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سلاحها، والسماح لقادتها بالخروج من القطاع.
كما اشترط للعودة إلى المفاوضات بدء ما سماها "هجرة طوعية" للفلسطينيين من غزة، تنفيذا لخطة الرئيس الأميركي، وشدد على أن تل أبيب تريد ضمانات بسيطرة أمنية على قطاع غزة.
ومطلع مارس/آذار 2025 انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل للأسرى بين حركة حماس وإسرائيل، الذي بدأ سريانه في 19 يناير/كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أميركي.
وفي حين التزمت حماس ببنود المرحلة الأولى، تنصل نتنياهو -المطلوب للعدالة الدولية- من بدء مرحلته الثانية استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم.
وفي 18 مارس/آذار الجاري تنصلت إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار الذي استمر 58 يوما، واستأنفت حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.