محافظة: استثمار 5 ملايين يورو لمبادلة الديون بالتعليم الدامج في الأردن

mainThumb
محافظة: استثمار 5 ملايين يورو لمبادلة الديون بالتعليم الدامج في الأردن

03-04-2025 10:26 AM

printIcon

محافظة : نشهد معا في هذا المؤتمر العالمي خطوة جديدة نحو تحقيق تعليم دامج للجميع.

محافظة: توقيع إعلان النوايا المشترك يعكس التزامنا المشترك بتمكين الأطفال ذوي الإعاقة من حقهم في التعليم المتكافئ.

محافظة: نعمل على إزالة الحواجز التي تعيق وصول الأطفال ذوي الإعاقة إلى بيئة تعليمية دامجة توفر لهم فرصًا متساوية للنمو والتعلم.

محافظة: تهدف الاتفاقية لتعزيز الإدماج، مع تركيز خاص على دعم الفتيات ذوات الإعاقة لتمكينهن من تحقيق طموحاتهن التعليمية والمهنية.

محافظة: نؤمن بأن التعليم هو المفتاح الأساسي لتحقيق التنمية المستدامة، ولا يمكن أن يكون التعليم شاملاً وعادلاً إلا إذا وفرنا لكل طفل، بغض النظر عن قدراته أو إعاقته، فرصةً متساوية في التعلم والنجاح


أخبار اليوم - ضمن فعاليات القمة العالمية الثالثة للإعاقة المنعقدة حاليا في العاصمة الألمانية برلين، وقعت وزارة التربية والتعليم الأردنية ووزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثنائي في هذا المجال.

وبين وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة أن توقيع المذكرة يعكس التزامنا المشترك بتمكين الأطفال ذوي الإعاقة من حقهم في التعليم المتكافئ، مشيراً إلى أننا نشهد معًا في هذا المؤتمر خطوة جديدة نحو تحقيق تعليم دامج للجميع.

وبين أن هذا التعاون يأتي استجابةً لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وأهداف التنمية المستدامة، من خلال السعي لإزالة الحواجز التي تعيق وصول الأطفال ذوي الإعاقة لبيئة تعليمية دامجة توفر لهم فرصًا متساوية للنمو والتعلم.

وأوضح الدكتور محافظة أن هذه الاتفاقية تهدف لتحقيق العديد من الأهداف، حيث تم الاتفاق في مايو 2024 على استثمار 5 ملايين يورو من مبادلة الديون لدعم التعليم الدامج في الأردن، مما يسهم بتحسين البيئة التعليمية وتمكين الطلبة ذوي الإعاقة من الاندماج بفاعلية، مشيرا إلى أن هذه المبادرة تتماشى مع القانون الأردني لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة واستراتيجية التعليم الدامج 2020-2030، مما يعزز جهود المملكة في تحقيق تعليم شامل ومستدام.

وأضاف أن هذه الاتفاقية تهدف أيضا لتعزيز الإدماج، من خلال عملها على دمج الطلبة ذوي الإعاقة في المدارس العامة وتعزيز المساواة بين الجنسين، مع التركيز على دعم الفتيات ذوات الإعاقة لتمكينهن من تحقيق طموحاتهن التعليمية والمهنية، إضافة لتطوير المدارس وتهيئتها لاستيعاب المزيد من الطلبة ذوي الإعاقات المختلفة، سواء الحسية أو الجسدية أو الذهنية أو النفسية الاجتماعية، لضمان توفير بيئة تعليمية مريحة ومحفزة للجميع.

وأشار إلى أن تنفيذ هذه المبادرة سيتم بالتعاون بين المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ووزارة التربية والتعليم الأردنية، وبدعم من بنك التنمية الألماني (KfW)، مشيرًا إلى التطلعات من هذه المبادرة في استفادة الأطفال ذوو الإعاقة الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و18 عامًا، وإيجاد بيئة دامجة للطلبة.

ولفت إلى أنه سيتم تحديد التدابير العملية بناءً على تقييم ميداني يشمل المدارس والمعلمين والطلبة وأولياء الأمور، لضمان تلبية الاحتياجات الفعلية وتحقيق أفضل النتائج الممكنة.

وأكد الدكتور محافظة على الإيمان بأن التعليم هو المفتاح الأساسي لتحقيق التنمية المستدامة، ولا يمكن أن يكون التعليم شاملاً وعادلاً إلا بتوفير فرص متساوية في التعلم والنجاح لكل طفل، بغض النظر عن قدراته أو إعاقته، معربًا عن شكره لدعم هذه المبادرة، ومتطلعًا للعمل المشترك لتحقيق أهدافها المرجوة.

يذكر أن فعاليات القمة العالمية الثالثة للإعاقة تأتي بتنظيم من الحكومتين الأردنية والألمانية والتحالف الدولي للإعاقة



news image