أخبار اليوم - استشهد 9 أشخاص في قصف مدفعي وجوي للجيش الإسرائيلي على حرش الجبيلية غربي مدينة نوى بريف درعا، بعد عملية توغل هي الأكثر عمقا في المنطقة، نفذتها قوات الاحتلال في محيط مدينة نوى وبلدة الجبيلية وسدّها بريف درعا جنوبي سوريا.
وأفاد المتحدث باسم شبكة تجمع أحرار حوران أيمن أبو نقطة لـ”القدس العربي” أن قوات الاحتلال توغلت ليلة الخميس في ريف درعا الغربي، واستهدفت بالقصف المدفعي والجوي عدة مواقع، أبرزها تل الجموع والمناطق المحيطة بمدينة نوى وحرش تسيل (حرش الجبيلية) في المنطقة، ما أسفر عن وقوع شهداء وجرحى من المواطنين، وسط حالة من الاستنفار شهدتها المنطقة.
وأكد المتحدث أن حصيلة الشهداء جراء القصف المدفعي والطيران المروحي والمسير الإسرائيلي، مرشحة للارتفاع، خاصة بعد العثور على جثث جديدة في الأحراش والسهول والمناطق المحيطة، في أعقاب انسحاب القوات الإسرائيلية من محيط مدينة تسيل بريف درعا.
وتشير التقديرات الأولية إلى سقوط نحو 9 شهداء، فضلا عن وجود عدد كبير من المصابين في مشفى نوى، بعضهم في حالة حرجة.
وبحسب المصدر، فقد انسحبت القوات الإسرائيلية المتوغلة من حرش تسيل بعد هذه الأحداث، في ظل حالة استنفار شعبي في مدينة نوى والمناطق المحيطة بها. ومع الكشف عن تزايد أعداد الشهداء والجرحى بالقصف، وتصاعد الغضب الشعبي، حيث إن غالبية الضحايا هم من أبناء مدينة نوى.
ويأتي هذا التصعيد بعد سلسلة من التوغلات الإسرائيلية التي بدأت منذ سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر، حيث انتشرت القوات الإسرائيلية في عدة قرى بريف درعا والقنيطرة. إلا أن اقترابها من مدينة نوى، كبرى مدن درعا، يشير إلى تحول جديد في طبيعة هذه العمليات، بحسب المصدر.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، إنه قتل عدداً من المسلحين خلال عملية ليلية في منطقة تسيل.
وذكر الجيش أنه قام، الليلة الماضية، بعملية في منطقة تسيل، وأنه “صادر وسائل قتالية ودمّر بنى تحتية إرهابية”.
وأضاف أن القوات الإسرائيلة تعرّضت لإطلاق نار، فردّت بضربات برية وجوية أدّت إلى مقتل “عدد من المسلحين”.