أخبار اليوم - أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس باسم نعيم، أنَّ الاتصالات لازالت مستمرة مع الوسطاء من أجل الوصول إلى صيغة أو مقترح للخروج من الأزمة الحالية وإعادة وقف إطلاق النار بغزة.
وقال نعيم، في تصريح صحافي، أن الحركة تتعامل بكل مسؤولية وإيجابية ومرونة مع أي مقترحات جديدة، بشرط أن يؤدي أي إتفاق الى وقف الحرب وانسحاب القوات المعادية في النهاية.
وأضاف، "لا يقبل أحد أن يكون الإتفاق فترة هدوء مؤقت وتسليم الأسرى مقابل الطعام والشراب ثم العودة للحرب وخطط التهجير بحجج جديدة".
وأشار نعيم في حديثه، إلى أن ما يحدث في الضفة الغربية المحتلة من قتل وتهجير وضم للاراضي خير دليل على أن المشكلة ليست في غزة ومقاومتها، ولكنها بالأساس مخططات العدو لشطب كل الوجود الفلسطيني وحقوقه في وطنه وعلى أرضه.
وفي وقت سابق، أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أنّ العودة للحرب كان قراراً مُبيَّتاً عند نتنياهو، لإفشال الاتفاق والرضوخ لابتزاز بن غفير.
وأوضحت حماس في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، أنّ نتنياهو يتحمل المسؤولية الكاملة عن إفشال الاتفاق، وعلى المجتمع الدولي والوسطاء الضغط لإلزامه بوقف العدوان والعودة لمسار المفاوضات.
وقالت، إنّ المقاومة تبذل كل ما في وسعها للمحافظة على أسرى الاحتلال أحياء، لكن القصف الصهيوني العشوائي يعرض حياتهم للخطر.
وأشارت إلى أنّ نتنياهو يكذب على أهالي الأسرى حين يزعم أن الخيار العسكري قادر على إعادتهم أحياءً.
وأضافت حماس "كلما جرّب الاحتلال استعادة أسراه بالقوة، عاد بهم قتلى في توابيت".
وأمس الثلاثاء، أكد القيادي في حماس سامي أبو زهري، أن المفاوضات لا تزال جارية، مبيناً أن الحركة تناقش عدة مقترحات وليس مقترحاً واحداً فقط.
وأشار أبو زهري إلى، أن حماس تقوم بدراستها بشكل دقيق وتقدم آرائها وملاحظاتها عليها للوسطاء بهدف الوصول إلى تسوية تلبي الطموحات وتضع حدا للمعاناة الإنسانية.
وفي السياق، أفادت تقارير صحفيَّة، أن القاهرة تقدمت بمقترح جديد لإعادة وقف إطلاق النار في غزة، يمهد لعودة الهدوء، ودخول المساعدات إلى القطاع، واستئناف المفاوضات.
ومنذ الثامن عشر من مارس/ آذار الجاري، استأنف الاحتلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، حيث ارتكب سلسلة من المجازر بحق عشرات العائلات الفلسطينية بغارات جوية على جميع أنحاء قطاع غزة، ما أسفر عن ارتقاء أكثر من 750 شهيداً، وإصابة مئات آخرين.