أخبار اليوم - تعادل فريقا برشلونة وأتلتيكو مدريد بنتيجة 4-4 في ذهاب قبل نهائي كأس ملك إسبانيا بعد قمة مثيرة على ملعب مونتجويك معقل العملاق الكتالوني.
تغير سيناريو القمة الإسبانية أكثر من مرة بعد تقدم أتلتيكو بهدفين، وقلب البارسا النتيجة برباعية قبل أن ينتزع الفريق المدريدي التعادل في الثواني الأخيرة بسيناريو مكرر من قمة الدور الأول من الليجا التي انتهت بفوز أتلتيكو مدريد 2-1 على نفس الملعب.
لم يستغل دييجو سيميوني الصدمة المبكرة التي أحدثها لبرشلونة بهدفين في شباك منافسه، بل لجأ لمنظومة ضغط شرسة في منطقته على منظومة هانزي فليك.
هشاشة مدريدية
وكان عمق الدفاع والوسط في أتلتيكو مدريد هشا للغاية، وأجاد فليك الاستفادة من سلاح القادمين من الخلف، وسجل هدفين من ركنيتين إضافة إلى هدف ثالث من بيدري من عمق الوسط.
كانت أزمة العمق أكثر وضوحا بإضاعة فيران توريس فرصتين محققتين، بينما تاه الرباعي دي بول وباريوس وكونور جالاجر وجوليانو سيميوني تحت الضغط القوي من بيدري وأولمو ويامال ورافينيا وفرينكي دي يونج.
واختفى أتلتيكو مدريد تماما حتى آخر ربع ساعة قبل أن يقلب الطاولة مجددا على فليك بسلاح البدلاء.
كلمة السر
كان البدلاء الخمسة ناهويل مولينا وألكسندر سورلوث وصامويل لينو ورينيلدو وآنخيل كوريا كلمة السر في إنقاذ سيميوني.
واستغل المدرب الأرجنتيني بدلائه بشكل مميز في ضرب برشلونة خلال أضعف نقاطه، وهي المساحات خلف الظهيرين بالدي يسارا وكوندي يمينا، في المقابل كانت تغييرات فليك غريبة ومنحت سيميوني السيطرة على الوسط، بعد أن سحب أولمو في البداية وأدخل جافي، ثم أخرج الثنائي النشيط رافينيا وبيدري ليزج بجارسيا وفيرمين بشكل غريب.
وسجل أتلتيكو هدفين بصورة كربونية لينتزع التعادل بنفس سيناريو مباراة الدوري، من خلال الانطلاق من على جانبي الملعب وتمريرات كرات عرضية للقادم من الخلف، ليسقط فليك في الفخ للمرة الثانية، ويفرط في فوز كان وشيكا.