أحزمة نار قاتلة تطوّق أهالي غزة والاحتلال يكثّف هجومه البري

mainThumb
أحزمة نار قاتلة تطوّق أهالي غزة والاحتلال يكثّف هجومه البري

05-04-2025 02:13 PM

printIcon

أخبار اليوم - تشهد مدن غزة ورفح وخان يونس واحدة من أبشع الهجمات الدامية التي تستهدف قطاع غزة منذ بداية العدوان الإسرائيلي، حيث يستمر القصف الجوي مع عمليات التوغل البري الكبيرة، التي يهدف جيش الاحتلال من خلالها احتلال مناطق جديدة في القطاع، ودفع سكانها إلى النزوح القسري، على وقع شحّ المواد التموينية والطبية التي يخلّفها الحصار المشدد. وحتى وقت كتابة هذه السطور، استشهد أمس الجمعة أكثر من 30 فلسطينيا بينهم أطفال في أعمال قصف إسرائيلية، وفق شبكة الجزيرة.


وتوغلت قوات مدرعة من جيش الاحتلال في منطقة المنطار شرق حي الشجاعية، بعد أن شنت غارات على شكل “أحزمة نارية”.
وفي صورة تعكس واقع المرأة الفلسطينية في ظل حرب الإبادة، كشف تقرير حقوقي جديد، عن ارتفاع أعداد النساء اللواتي تعرضن لبتر أطرافهن خلال الحرب التي تشنها دولة الاحتلال الإسرائيلي ضد قطاع غزة. وتحت عنوان ” بتر الجسد والروح: النساء في غزة ضحايا للإبادة الجماعية”، أصدر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان تقريره الجديد، الذي روى قصصا عن الانتشار الواسع لحالات بتر الأطراف بين النساء جراء الهجوم العسكري الإسرائيلي.


أما واقع الأطفال، الذين تحتفل فلسطين بيومهم اليوم السبت، فلا يقل سوءا.
وسألت “القدس العربي” أطفالا في غزة وفي الضفة عن أحلامهم، فقال بعضهم إنهم يريدون حياة طبيعية. وفي أحد أزقة مدينة خان يونس المدمرة، حيث الركام يتناثر في كل مكان، يجلس الطفل علي معمر (9 أعوام) على حافة حائط محطم.
“أريد أن أعود إلى المدرسة وأرى أصدقائي”، يقول علي لـ«القدس العربي» بصوت خافت وهو ينظر إلى السماء الملبدة بالغبار والدخان.
وقتلت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة أكثر من 17 ألف طفل منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


سياسيا، ذكرت هيئة البث العبرية (الرسمية)، أن مصر تحاول إيجاد صيغة تعيد إسرائيل و”حماس” إلى طاولة المفاوضات، لكنها أشارت إلى أنهم في إسرائيل “يعتقدون أن الضغط العسكري هو ما سيدفع “حماس” لتغيير موقفها”.
في المقابل قال أبو عبيدة، قال الناطق باسم “كتائب القسّام”، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في تسجيل مصور، إن نصف المحتجزين الإسرائيليين الأحياء موجودون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة.
وأضاف أن حكومة بنيامين نتنياهو “تتحمل كامل المسؤولية عن حياة الأسرى، ولو كانت معنية بهم لالتزمت بالاتفاق الذي وقعته في كانون الثاني/ يناير، ولربما كان معظمهم اليوم في بيوتهم”.


من جهة ثانية، ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية نقلا عن مسؤول سياسي أن قرار المجر الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية قد يليه انسحاب دول أخرى من المحكمة.


وأضافت، حسب شبكة الجزيرة، أن المدعي العام للمحكمة كريم خان يدرس إصدار أوامر اعتقال إضافية ضد مسؤولين إسرائيليين.